علي بن تاج الدين السنجاري

22

منائح الكرم

عبد المطلب بذلك ، فامتنعت العسكر [ من الذهاب ] « 1 » ، فعين له « 2 » مولانا الشريف خمسمائة عسكري لفقهم له من عسكر الشريف محسن وغيرهم « 3 » ، فسافر « 4 » بهم إلى اليمن كما هو مذكور في البرق اليماني « 5 » . [ موسم حج عام 1037 ه ] ولم يزل مولانا الشريف إلى أن دخل موسم سنة 1037 ألف وسبع وثلاثين ، فورد الحج المصري ، وأميره قانصوه « 6 » ، ومعه الخلعة « 7 » الواردة لصاحب مكة ، فخرج للقائه الشريف المذكور ، فألبسه الخلعة على جري العادة ، وحج بالناس ، ولم يحج أحد من أهل مكة ( في

--> ( 1 ) ما بين حاصرتين لم أتبين قراءتها في ( أ ) ، وسقطت من بقية النسخ ، والاثبات يقتضيه السياق . ( 2 ) سقطت من ( ج ) . ( 3 ) سقطت من بقية النسخ . ( 4 ) في ( ب ) ، ( د ) " فسار " وفي ( ج ) " فصار " . ( 5 ) وهو وهم لأن صاحب البرق اليماني ، وهو النهروالي توفي باتفاق المؤرخين في سنة 990 ه . ( 6 ) قانصوه باشا ، تولى امارة الحج سنة 1037 ه ، ثم تولى نيابة اليمن سنة 1039 ه ، فخرج إليها من مصر في ثاني عشرين محرم في عسكر عظيم وصل به مكة ، ثم سار منها إلى اليمن ، فدخلها في شهر ربيع الآخر من السنة نفسها ، ثم خرج منها إلى مكة في شهر ربيع الآخر من سنة 1045 ه ، فمكث فيها أياما توجه بعدها إلى الروم حيث مات هنا سنة نيف وستين وألف . انظر : ابن علي - غاية الأماني 2 / 831 - 833 ، 837 ، 838 ، المحبي - خلاصة الأثر 1 / 239 ، 240 ، 3 / 279 - 299 . ( 7 ) في ( د ) " الخلع " .